قبل سنة تقريباً ‬تواصل‭ ‬معي‭ ‬مؤسس‭ ‬كافيه‭ ‬ريف‭ ‬آرام‭ ‬لمساعدته‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬هوية‭ ‬بصرية‭ ‬لمشروعه‭.‬

وكان‭ ‬هدفه‭ ‬هو‭ ‬اطلاق‭ ‬المشروع‭ ‬بثقة‭ ‬وضمان‭ ‬اتساق‭ ‬جميع‭ ‬عناصر‭ ‬المشروع‭ ‬البصرية‭ ‬لتقديم‭ ‬تجربة‭ ‬مميزة‭ ‬تجعل‭ ‬العملاء‭ ‬يرتبطون‭ ‬بالمكان‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬وتوصل‭ ‬لهم‭ ‬احساس‭ ‬ورسالة‭ ‬المشروع‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬التصميم‭.‬

قبلت‭ ‬التحدي‭ ‬وقمنا‭ ‬بجدولة‭ ‬اول‭ ‬اجتماع‭ ‬للغوص‭ ‬في‭ ‬تفاصيل‭ ‬المشروع‭ ‬وفهم‭ ‬جوهره‭.‬

وبعد‭ ‬اول‭ ‬اجتماع‭ ‬مع‭ ‬صاحب‭ ‬المشروع،‭ ‬تعرفت‭ ‬على‭ ‬ريف‭ ‬آرام‭ ‬عن‭ ‬قرب،‭ ‬لماذا‭ ‬بداء‭ ‬المشروع؟‭ ‬وما‭ ‬هدفه؟‭ ‬ومن‭ ‬يخدم؟‭ ‬وماهي‭ ‬المشكلة‭ ‬اللتي‭ ‬يحلها؟

وبعد‭ ‬الاجتماع‭ ‬اصبح‭ ‬لدي‭ ‬رؤية‭ ‬واضحة‭ ‬وفهمت‭ ‬انه‭ ‬بداء‭ ‬بسبب‭ ‬انه‭ ‬لاحظ‭ ‬مشكلة‭ ‬ازدحام‭ ‬المدن‭ ‬والصخب‭ ‬العالي‭ ‬وصعوبة‭ ‬الحول‭ ‬على‭ ‬لحظات‭ ‬هادئة‭ ‬مع‭ ‬العائلة‭ ‬او‭ ‬الاصدقاء،‭ ‬ويقدم‭ ‬الحل‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬مقهى‭ ‬ومطعم‭ ‬في‭ ‬مزرعة‭ ‬ريفية‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬الصخب‭ ‬ذات‭ ‬مساحات‭ ‬واسعة‭ ‬واجواء‭ ‬هادئة‭.‬

بعد‭ ‬بناء‭ ‬ومناقشة‭ ‬استراتيجية‭ ‬العلامة‭ ‬مع‭ ‬المؤسس‭ ‬وتحديد‭ ‬القيم‭ ‬الأساسية‭: ‬الراحة،‭ ‬الدفء،‭ ‬والتشاركية،‭ ‬تبيّن‭ ‬أن‭ ‬اسم‭ ‬المشروع‭ ‬آرام‭ ‬الذي‭ ‬اختاره‭ ‬العميل‭ ‬مسبقًا‭ ‬يحمل‭ ‬معنى‭ ‬الغزال،‭ ‬وهو‭ ‬رمز‭ ‬يعبر‭ ‬بطبيعته‭ ‬عن‭ ‬الهدوء،‭ ‬الانسجام،‭ ‬والطبيعة‭ ‬الريفية‭.‬

هذا‭ ‬المعنى‭ ‬شكّل‭ ‬الأساس‭ ‬للتوجه‭ ‬البصري‭ ‬للهوية،‭ ‬ليكون‭ ‬الشعار‭ ‬امتدادًا‭ ‬حقيقيًا‭ ‬لمعنى‭ ‬الاسم‭ ‬وجوهر‭ ‬العلامة‭.‬

وأخيرًا،‭ ‬تم‭ ‬دمج‭ ‬أغصان‭ ‬الأشجار‭ ‬مع‭ ‬قرون‭ ‬الغزال‭ ‬لتضيف‭ ‬لمسة‭ ‬من‭ ‬الطبيعة‭ ‬الأم،‭ ‬وتُعمّق‭ ‬الإحساس‭ ‬بالريف‭ ‬والهدوء،‭ ‬في‭ ‬انسجام‭ ‬تام‭ ‬مع‭ ‬فلسفة‭ ‬“آرام”‭ ‬التي‭ ‬تتمحور‭ ‬حول‭ ‬الراحة،‭ ‬الدفء،‭ ‬والتجربة‭ ‬التشاركية‭ ‬المتصلة‭ ‬بالطبيعة‭.‬